_
آهـ يَ ليله آلعيد كم آنتي مختلفه عن آلســآبق !
وَ كم كنت آعشقكِ آنذآك !
كــآن لكِ معنى آعجز عن وصفه وَ تــآآبى حروفي آن تتسطر آجلآلآ لِ روعته -
كنـآ ننتظركِ بِ شوق وَ كـآن شوقنـآ طــآغيـآ علينـآ . يتجبر على آعيننـآ
وَ لــآ نغفى حتى نسمع صوت آذآن آلفجر
معلننـآ بزوغ شمس آلعيد
وَ نتطــآير فرحـآ لِ آيقــآظ وآلديّ
وَ نلبس آلجديد آذكر فستـآنيّ آلزهريّ آلى آلآن
وَ نحمل صندوق آلعيديه آلمخمليّ
كنـآ نبتهج حين نؤدي صلآه آلعيد نجد فيهـآ لذه نستشعرهـآ -
وَ حين تقف سيــآرتنـآ في فنـآء منزل جديّ
تغمرنـآ آلفرحه وَ نحن نرآه في آنتظــآرنـآ
نرتمي بِ حضنه وَ نقبل جبينه آلذي آرهقته آلسنين
وَ نفرح بِ آلنقود آلتي يهبنـآ آيـآهـآ بِ آلرغم من قلتهـآ
وَ آجمل آلحلوى آلتي نــآخذهـآ خفيه من ورى جدتيّ
آذكر تلك آلمشــآهد كثيرآ !
كنـآ نعيش في قلب آلبسـآطه / آحــآديثنــآ بريئه
نحب بعضنــآ لــآ نلمز وَ لــآ نهمز
يدآ وآحده في صنع سعــآدتنــآ وَ سعــآده من حولنــآ
وَ لكن /
آلآن ثمّه آمور تغيرت ..!
نعم مــآزلنــآ نسهر ليله آلعيد ليس ترقبـآ لِ بزوغ شمس آلعيد
بل لآننـآ نحتــآج وقت آطول لِ تجهيز آنفسنـآ
كي لـآ ننسى تلك آلســآعه آو ذآك آلخــآتم
مــآزلنــآ نذهب لِ آلصلآه وَ لكن لـآ نشعر بِ تلك آللذه
وَ لم نعد نحمل آلصندوق آلمخمليّ آستغنينـآ عنه
وَ لم يعد يفرحنـآ مــآل جديّ آلبخس بل نريد آغلى
لم تعد آجتمــآعــآتنــآ تحمل نكهه آلفرح
بل آصبحت هنـآك نكهـآت دخيله
كَ آلغيره وَ آلتحديّ -
كلنّ يتحدى في شكله وَ مظهره . وَ من آين آنتقى هندآمه ؟!
وَ آخر جهــآز آنتقـآه .
لم نعد نحس بِ تلك آلبســآطه
آصبح كل شئ متكلفّ لــآ طعم له آو لون !
{ آتوق لِ تلك آلليله وَ آلرب }
لــِ نبض ’






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق